أخبار وطنية في اجتماع الاتحاد الوطني للمرأة التونسية: زوجات وأمهات الشهداء يتحدين الارهاب ويؤكدن صمودهن رغم حجم الوجيعة
نشر في 16 جانفي 2016 (19:43)
بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الخامسة للثورة وفي اطار انخراط الاتحاد في المجهود الوطني لمحاربة الارهاب، نظم الاتحاد الوطني للمرأة التونسية اجتماعا نسائيا بالمركب الرياضي بالمنزه 6 تحت شعار "أحنا أقوى منهم" برئاسة الأستاذة راضية الجربي وبحضور عدد من أهالي الشهداء فضلا عن مجموعة من الوجوه السياسية والفنية على غرار زياد الأخضر وماجدولين الشارني ورؤوف بن يغلان.
في البداية، نددت المتدخلات بمواصلة تغييب المرأة عن مراكز القرار وعن التركيبة الحكومية الأخيرة. كما ذكرنّ بمحاولات "كسر" اتحاد المرأة خاصة في فترة حكم الترويكا بجميع الوسائل ومنها التضييق المادي. أمّا الجزء الثاني من الإجتماع، فخصص لمداخلات أمهات وزوجات الشهداء وكان لتصريحاتهن وقع شديد على الحضور حيث عبرن عن حيرتهن وقالت زوجة أحد الأمنيين: "حياتي ولات ولدي.. ما عساني أفعل بعد اغتيال زوجي" شأنها شأن أم الشهيد الراعي مبروك السلطاني التي أعربت هي الأخرى عن ألمها بعد فقدان فلذة كبدها.
زينة الخياطي أم الشهيد عمر الخياطي (أحد ضحايا حافلة الأمن الرئاسي): "أنا من الريف.. أنا موش متاعكم.. وباش نواصل نعيش في الريف.. أما نطلب حاجة من الرئيس والحكومة.. نحبهم يدربوني شهرين ومبعد يسيبوني في الجبل متاع القصرين.. نوريهم آش نعمل في الارهابيين"..
زوجة الشهيد لطفي نقض: "لا أفهم كيف هميشت الحكومة والسياسيين زوجي فإغتياله يعتبر واحدة من أبشع الجرائم السياسية التي شهدتها تونس.. ظلوا ينكلون به وهو يطلب النجدة الى ان لفظ انفاسه الأخيرة.. نضال المرأة سيتواصل في تطاوين رغم صعوبة المحيط الذي لا يدرك القضية النسائية"..
السيدة سنية بن رجب والدة المصور الصحفي نذير القطاري: "كل لحظة و كل دقيقة و كل ساعة ينتابني شعور مرير، شعور قاتل اتخيل اذا كان ابني تحت التعذيب يناجي دولته، يناجي حكومته، يناجي شعبه، ينادي ابوه و امه حتى يخلصوه من الالم و العذاب
انا فقدت اكثر من 20 كلغ من وزني لانني افكر بان ابني جوعان، ابني بردان، مريض يتألم
ما الحل ؟ ليس طرح مشكل الارهاب وحده هو الحل علينا بالاتحاد جميعا و نقف التصدي للارهاب، نبحث كيف نحقق الحرية و الحياة لنذير وسفيان؟ كيف نخلصهما من الموت؟
هل من مجيب ؟ هل من فاعل؟ هل من مساعد؟
اقول لكم ان الارهاب ان لم يقتل ابني بعد فقد قتل فيه شبابه و قتل فينا جميعا مذاق الحياة و طعم الفرح و راحة البال اصبحنا نعيش كابوسا مرعبا يخنق كل معاني الحياة
و اقول لابني الغالي لا تخف يا ضنايا ان تركك العالم باسره امك و ابو لن يتخلا عنك و ان بقي شخص واحد يناضل من اجلك فتاكد انها امك
انا اقوى منهم و سيعرف الكل الام التونسية ماذا تستطيع ان تفعل من اجل ابنها من اجل ضناها".
انا فقدت اكثر من 20 كلغ من وزني لانني افكر بان ابني جوعان، ابني بردان، مريض يتألم
ما الحل ؟ ليس طرح مشكل الارهاب وحده هو الحل علينا بالاتحاد جميعا و نقف التصدي للارهاب، نبحث كيف نحقق الحرية و الحياة لنذير وسفيان؟ كيف نخلصهما من الموت؟
هل من مجيب ؟ هل من فاعل؟ هل من مساعد؟
اقول لكم ان الارهاب ان لم يقتل ابني بعد فقد قتل فيه شبابه و قتل فينا جميعا مذاق الحياة و طعم الفرح و راحة البال اصبحنا نعيش كابوسا مرعبا يخنق كل معاني الحياة
و اقول لابني الغالي لا تخف يا ضنايا ان تركك العالم باسره امك و ابو لن يتخلا عنك و ان بقي شخص واحد يناضل من اجلك فتاكد انها امك
انا اقوى منهم و سيعرف الكل الام التونسية ماذا تستطيع ان تفعل من اجل ابنها من اجل ضناها".